عن كتاب : " لله ثم للتاريخ " نقلاً عن بحار الأنوار وقال فيها : إن النبي " كان يقوم من فراشه ويضع إصبعه بيني وبين عائشة " .
لكننا نرى أن لا وجود لهذا الكلام في الرواية بل إن الذي ورد في كتاب البحار وغيره من المصادر هو : " فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا " .
ثم أوردتم في مقام الجواب أنكم راجعتم كتاب البحار فوجدتم الحديث في موردين أحدهما في ج 38 ص 314 والآخر في ج 40 ص 2 وكلاهما من طريق كتاب سليم بن قيس . .
ولكن الرواية وردت في البحار في أكثر من موردين وعن غير طريق سليم فإن أحد طرق الرواية هو ابن شهرآشوب وهو لا يذكر أنه نقل ذلك عن سليم . . والروايات بالإضافة للذي ذكرتموه كالتالي :
1 - مناقب آل أبي طالب - ابن شهرآشوب ج 2 ص 59 : " وروي أنه سافر [ صلى الله عليه وآله ] ومعه علي [ عليه السلام ] وعائشة فكان النبي ينام بينهما " . [ نفس الرواية في البحار وردت في ج 38 ص 297 . ومستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي ج 7 ص 381 ] .
2 - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 101 ص 49 : " برواية ابن أبي عياش عنه قال : سألت المقداد عن علي [ عليه السلام ] ، قال : كنا نسافر مع رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] قبل أن يأمر نساءه بالحجاب وهو يخدم رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] ليس له خادم غيره وكان لرسول الله [ صلى الله عليه وآله ] لحاف ليس له
مختصر مفيد — صفحة 140
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٤٠