بالنسبة لما عدا القدر المتيقن يرى جواز السهو فيه ، أو أنه يرى عدمه ، إن هذا ما لم يشر إليه بشئ . فلا يصح نسبة القول بالجواز إليه فيه .
2 - إن السؤال الموجه إلى السيد الخوئي إنما كان عن قضية ذي الشمالين وسهو النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، في الصلاة ، وقد نفى السيد الخوئي أن يكون ذلك داخلاً في القدر المتيقن ، ومعنى ذلك : أنه يكذب قضية ذي الشمالين التي هي مورد السؤال .
3 - لنفترض جدلاً : أن السيد الخوئي [ رحمه الله ] يقول بجواز السهو على النبي أو بغيره ، فإن ذلك يكون خطأ بلا ريب ومجرد قوله [ رحمه الله ] به لا يجعل الخطأ صحيحاً ، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم . والحجة هي قول المعصوم دون سواه .
والحمد لله رب العالمين .
نوم علي [ عليه السلام ] بين النبي [ صلى الله عليه وآله ] وعائشة
السؤال ( 211 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة [ العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي ] . .
السلام عليكم ورحمة الله . .
أعتذر فإنني أعتبر نفسي متطفلاً على العلم . .
لقد ورد في كتاب مختصر مفيد الجزء الثاني ص 78 - 80 تحت عنوان تشنيعات حاقدة السؤال رقم ( 111 ) . . وقد نقل السائل رواية