اللذين أمرنا الله بالتمسك بهما .
ولا يمكن تكذيب هذا العدد الكبير من الروايات الصحيحة ، فكيف إذا كانت متواترة من طرق الشيعة . . كما أنها مروية من طرق أهل السنة . .
ونذكر من هذه الروايات ثلاثاً فقط ، هي التالية :
1 - عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] ، قال : الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين [ عليه السلام ] .
وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب ، أعلم ؟ ! أم الذي عنده علم الكتاب ؟ !
فقال : ما كان علم الذي كان عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذ البعوضة من ماء البحر . . ( 1 ) .
2 - وعن الإمام الباقر [ عليه السلام ] في تفسير الآية : إيانا عنى ، وعلي أولنا ، وأفضلنا ، وخيرنا بعد النبي [ صلى الله عليه وآله ] ( 2 ) .
3 - وعن ابن بكير ، عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] ، قال : كنت عنده ، فذكروا سليمان وما أعطي من العلم ، وما أوتي من الملك .
فقال لي : وما أعطي سليمان بن داود ؟ إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم ، وصاحبكم الذي قال الله تعالى : قل : كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب . وكان - والله - عند
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 1 ص 368 .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 236 .