علماؤنا الأبرار في مؤلفاتهم المعتبرة . .
والذي يزيد هذا الأمر غرابة ، التعبير في السؤال بكلمة " سند شرعي " فيا ليته بيّن لنا الفرق بين السند الشرعي الصحيح . . وبين السند الصحيح غير الشرعي لرواية ترتبط بالمعصوم . .
ولسنا بحاجة إلى لفت نظر القارئ إلى أن استخدام أمثال هذه التعابير ، والتقعّر في الأقوال على هذا النحو ، إنما يهدف للتأثير النفسي على القارئ كي يقنع منهم بمجرد الدعوى ، ولا يطالبهم بالدليل عليها . .
هذا ، وقد روي أن الرأس المقدس قد تكلم بالآيات القرآنية وبغيرها ، من طرق السنة والشيعة .
فراجع على سبيل المثال : " الإرشاد للمفيد والخصائص الكبرى ج 2 ص 125 و 127 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 188 وشرح الشافية وهي قصيدة أبي فراس ص 148 ومقتل العوالم ص 151 والخرايج والجرايح ، وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 243 والبحار ج 45 ص 188 و 172 ومصادر ذلك كثيرة لا مجال لاستقصائها " .
بقي أن نشير إلى أننا نخشى أن يكون قولهم : إن تكلم الرأس مبالغ فيه ، مقدمة للقول بأن تكلم الحصى وتسبيحه في يد الرسول [ صلى الله عليه وآله ] ، مبالغ فيه ، ومعراج الرسول [ صلى الله عليه وآله ] ، مبالغ فيه . وانشقاق القمر كذلك ، ورد الشمس لعلي [ عليه السلام ] ، والإتيان بعرش بلقيس ، وعدم احتراق إبراهيم [ عليه السلام ] بالنار ، وقلع علي [ عليه السلام ] لباب خيبر ، ومعرفة داود
مختصر مفيد — صفحة 28
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٨