بسوء اختياره .
إذن ، فلا أهمية للتهم التي يوجهها المغرضون والحاقدون . ومنهم ابن الأثير ، للشيعة الأبرار .
خامساً : أما مدح الشيعة لكتاب الكافي ، فلا يمكن أن يصل إلى مدح أهل السنة لكتاب البخاري . . مع العلم بأن الشيعة لا يصححون كل ما في كتاب الكافي . . أما أهل السنة فيصححون جميع ما في البخاري ومسلم ، وغيرهما . ويلزمون أنفسهم بما فيها كله . .
سادساً : أما الحديث عن إجماع المعتزلة والخوارج والزيدية ، والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية ، وتشنيع الناس عليهم . . فليس بمهم ، إذ أن أهل الحق قليلون في جميع الأعصار والأزمان . .
ومن الواضح : أن النبي [ صلى الله عليه وآله ] قد أخبرنا بافتراق أمته على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار . .
وقد قال تعالى : عن أهل الإيمان والحق : ( ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الآَخِرِينَ ) ( 1 ) .
وهذا كله معناه : أن كثرة المخالفين للشيعة لا تدل على فساد اعتقاد الشيعة . .
هامش
( 1 ) سورة الواقعة الآية 13 .