هذا وقد عددت بعض الروايات تلك الأسماء ( 1 ) .
وأما اسم الله الأعظم فهو على ثلاثة وسبعين حرفاً ، كما ورد في الروايات .
وقد كان عند آصف بن برخيا منها حرف واحد ، وعند عيسى [ عليه السلام ] حرفان ، وعند موسى [ عليه السلام ] أربعة ، وعند إبراهيم [ عليه السلام ] ثمانية ، وعند نوح [ عليه السلام ] خمسة عشر ، وعند آدم [ عليه السلام ] خمسة وعشرون حرفاً ، وأعطي نبينا محمد [ صلى الله عليه وآله ] وأهل بيته [ عليهم السلام ] اثنين وسبعين حرفاً ، وحرف عند الله ، استأثر به في علم الغيب عنده . .
وفي بعض الروايات : أنه كان مع إبراهيم [ عليه السلام ] ستة ، ومع نوح [ عليه السلام ] ثمانية أحرف .
وهذه الروايات مذكورة في بصائر الدرجات ص 208 - 211 وغيرها . وفي البحار ج 4 ص 410 و 111 والسرائر ، وغير ذلك .
2 - وأما بالنسبة للسؤال عن السبب في عدم اتفاق المسلمين في أسماء الله الحسنى . . فجوابه واضح ، إذا لاحظنا اختلاف مصادر المعرفة عند شيعة أهل البيت [ عليهم السلام ] عنها لدى غيرهم . .
فالشيعة يأخذون معارفهم من القرآن ، ومن رسول الله ، وأهل بيته الطاهرين المعصومين . . لأنهم سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى ، ولأنهم أحد الثقلين اللذين لن يضل من تمسك بهما . .
أما غير الشيعة فيأخذون معارفهم من غير أهل البيت [ عليهم السلام ] .
هامش
( 1 ) راجع البحار ج 4 ص 186 و 211 .