بحار الأنوار وهي : أن علياً [ عليه السلام ] قال : كنت أنا والنبي [ صلى الله عليه وآله ] وعائشة في سفر , وحينما كان الرسول [ صلى الله عليه وآله ] يقوم إلى صلاة في الليل وكنا ننام في فراش واحد " كان [ صلى الله عليه وآله ] يقوم من فراشه ويضع إصبعه بيني وبين عائشة . . " إلى آخر الرواية .
المهم مولانا الفاضل . .
إن صاحب كتيب الفتنة [ لله ثم للتاريخ ] أراد بذلك الطعن على الشيعة ، وهو أن الشيعة يروون أن الرسول [ صلى الله عليه وآله ] كان ينيم عائشة وعلياً [ عليه السلام ] في فراش واحد ! ! متناسين أنهم بذلك إنما يطعنون في شخص الرسول [ صلى الله عليه وآله ] قبل الشيعة وعلي [ عليه السلام ] .
1 - فهل هذه الرواية صحيحة مولاي في رأيكم ، وما هو رأي علمائنا فيها وفي رجالها ومتنها و . . الخ .
2 - وكيف يمكن تأويلها في حال صحتها مولاي الفاضل . والسلام .
الجواب :
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين .
أخي الكريم . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد . .
فقد راجعنا كتاب البحار فوجدنا الحديث في موردين أحدهما
مختصر مفيد — صفحة 79
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٧٩