إبليس بشموليته وتركه في حالة من الإبهام وتركه عرضة لإبليس ؛ وقد قال الله تعالى ( يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ) ( 1 ) ؟ .
2 - في الصفحة 63 و 64 تحت عنوان [ هدف إبليس ] .
هل إن إبليس كان يعلم أنه سيخرج آدم [ عليه السلام ] من الجنة أم إنه افترض ذلك وقال بعد الافتراض ( قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَ قَلِيلاً ) ( 2 ) .
وفي آية أخرى : ( لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ) ( 3 ) ؟ .
3 - في الصفحة 73 و 74 و 75 لماذا حدث إبليس اللعين آدم [ عليه السلام ] عن المال والصدقات وبناء المدارس والجسور الخ . . وهو ليس محتاجاً إلى كل هذا وهو في الجنة ، وفي الموضوع الثاني لماذا يغوي إبليس اللعين آدم [ عليه السلام ] بسنخية الملائكة وقد أمر الله الملائكة بالسجود لآدم [ عليه السلام ] ؟ .
4 - في الصفحة 77 تحت عنوان [ لو لم يأكل آدم من الشجرة لاستحق الطرد الإلهي ] .
هامش
( 1 ) سورة طه 117 .
( 2 ) سورة الإسراء 62 .
( 3 ) سورة ص 82 / 83 .