فإننا نسجل على هذه الإجابة ما يلي :
1 - إن الخطأ في تاريخ ولادة نبي ، ليس في مستوى إنكار نبوة ذلك النبي من الأساس . .
2 - إن [ السيد فضل الله ] قد صرح بأن كل ما في كتاب " من وحي القران " الطبعة الأولى فهو صحيح . . فلا يكفي مجرد حذف إنكاره لنبوة يحيى من الطبعة الثانية ، بل لا بد من التصريح بعدم صحته في الطبعة الأولى ، ولا تكفي التصريحات الأخرى بنبوة يحيى [ عليه السلام ] ، فلعله عدل عن هذا إلى إنكارها . . بل هذا هو الظاهر . . وهو لم يصرح حتى الآن بما يخالف تصريحه السابق ، حيث لم يقل : إن بعض ما في الطبعة الأولى لكتاب " من وحي القران " غير صحيح . .
3 - إن [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] لم يدّع أن كل كلمة في كتابه صحيحة ، حتى مع اختلاف الطبعات ، كما فعل [ السيد فضل الله ] .
4 - إن [ السيد جعفر مرتضى العاملي ] قد أصلح هذا الخطأ في الطبعات اللاحقة ، واعتذر عنه . .
5 - إن النصائح بتقوى الله يجب أن توجه إلى من يناصر المتهم بالتعدي على الاعتقادات ، وعلى حقائق الدين ، وقضايا الإيمان ، وعلى الأنبياء . . قبل أن توجه إلى المدافعين عن دينهم وعن أنبيائهم .
6 - كيف حصل لك القطع واليقين بأن كلمة [ السيد فضل الله ] قد جاءت على سبيل السهو . . ولم لا تكون عدولاً عن القول بالنبوة إلى نفيها ؟ فإن [ السيد فضل الله ] يقع في المتناقضات في موارد كثيرة . . وقد
مختصر مفيد — صفحة 54
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٤