راجع كتابه منهاج السنة الجزء الرابع صفحة 220 من طبعة دار الكتب العلمية .
فهذا اعتراف شيخ الإسلام بن عبد الحليم بن تيمية على الهجوم ! ! .
علي بحر العلوم .
فجاء رد بعض أهل السنة عليه بطريقة غير سليمة ولا منطقية ، والرد هو التالي :
رد " البدري "
سبحان الله على هذا الفهم أنقل أولاً عبارة شيخ الإسلام كاملة
" فصل : قال الرافضي الثامن قوله في مرض موته ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكبسه وليتني كنت في ظلة بني ساعدة ضربت على يد أحد الرجلين وكان هو الأمير وكنت الوزير وهذا يدل على إقدامه على بيت فاطمة عند اجتماع أمير المؤمنين والزبير وغيرهما فيه .
والجواب : أن القدح لا يقبل حتى يثبت اللفظ بإسناد صحيح ويكون دالاً دلالة ظاهرة على القدح فإذا انتفت إحداهما انتفى القدح فكيف إذا انتفى كل منهما ونحن نعلم يقيناً أن أبا بكر لم يقدم على علي والزبير بشئ من الأذى بل ولا على سعد بن عبادة المتخلف عن بيعته أولاً وآخراً .