تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمحيص ( تكامل و طهارت روح ) ( فارسى ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
مِنْهُمْ كَبِيرَةً ، فَإِنِّي أَبْلُوهُ فِي مَالِهِ ، أَوْ بِخَوْفٍ مِنْ سُلْطَانِهِ حَتَّى تَلْقَاهُ الْمَلَائِكَةُ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ ، وَ أَنَا عَلَيْهِ غَيْرُ غَضْبَانَ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ حَلًّا لِمَا كَانَ مِنْهُ ، فَهَلْ عِنْدَ أَصْحَابِكَ [ هَؤُلَاءِ ] شَيْءٌ مِنْ هَذَا ؟ فَلُمْ « 1 » ، أَوْ دَعْ . « 2 » 41 / [ 11 ] - عَنْ أَبِي الصَّبَاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَ زُرَارَةُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : لَاتَطْعَمُ النَّارُ أَحَداً وَصَفَ هَذَا الْأَمْرَ . فَقَالَ زُرَارَةُ : إِنَّ مِمَّنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ يَعْمَلُ بِالْكَبَائِرِ . فَقَالَ : أَ وَ مَا تَدْرِي مَا كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي ذَلِكَ ؟ ! إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا أَصَابَ الْمُؤْمِنُ مِنْ تِلْكَ الْمُوبِقَاتِ شَيْئاً ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ ، أَوْ بِخَوْفٍ يُدْخِلُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَ قَدْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ . « 3 » 42 / [ 12 ] - عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ « 4 » ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ :
هامش
( 1 ) - حرف الفاء « ف ) في « فَلُمْ » حرف تفريع ، وأمّا كلمة « لُمْ » فعل أمر من لامَ يلومُ ، نحو قالَ يقولُ / قُلْ . ( 2 ) - عنه بحار الأنوار : 47 / 381 ح 102 ، و 79 / 153 ح 66 . وعنه وعن رياض الجنان وعن المشارق ، 68 / 144 ح 92 . مشارق أنوار اليقين : 182 عن أبي الحسن الثاني عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عنه بحار الأنوار : 79 / 153 ذيل ح 66 أشار إليه . ( 3 ) - عنه بحار الأنوار : 68 / 146 ح 93 . المحاسن : 1 / 172 ح 143 ( 37 - باب تطهير المؤمن ) . ( 4 ) - روى الشيخ الطوسي عن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف ، عن محمّد بن حمزة ، عن زكريّا بن آدم ، قال : قلت للرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال : لا تفعل ، فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم [ البلاء ] بك ، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ . راجع رجال الكشّي : 594 ح 1111 . الاختصاص : 87 ، رجال ابن داود : 158 رقم 625 ، رجال العلّامة الحلّي : 75 رقم 4 . و كذا روى عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ، عن عليّ بن المسيّب ، قال : قلت للرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فمّمن آخذ معالم ديني ؟ فقال : من زكريّا بن آدم القمّي ، المأمون على الدين والدنيا . قال عليّ بن المسيب : فلمّا انصرفت قدمت على زكريّا بن آدم ، فسألته عمّا احتجت إليه . راجع رجال الكشّي : 594 ح 1112 . الاختصاص : 87 ، رجال ابن داود : 158 ضمن رقم 625 ، رجال العلّامة الحلّي : 75 ضمن رقم 4 . أقول : وهو مدفون في مقبرة بقمّ المقدّسة ، تسمّى شيخون ( شيخان ) ، له ضريح وقبّة يزار فيها ، قرب صحن سيّدة فاطمة بنت موسى بن جعفر سلام اللّه عليهم وعلى مواليهم ، جعلنا اللّه منهم . آمين .