قال : رغبة في الاختصار المألوف اكتفيت من الروايات المكرّرة بأجمعها للأحكام كما اكتفيت من السند براوي الحديث ( الصحابي الذي سمعه من النبي ) ; في أوّله ومخرجه في آخره ( الذي خرجه بالسند في كتابه ) إلى آخر ما ذكر . ( 1 )
2 . المسند الجامع
وهو كتاب جامع لأحاديث الكتب الستة ، وموطأ مالك ، ومسانيد : الحميدي ، وأحمد بن حنبل وعبد بن حُميد ، وسنن الدارمي ، وصحيح ابن خزيمة ، وقد قام بتحقيقه وترتيبه وضبط نصوصه ثلّة من العلماء يتصدّرهم الدكتور بشار عواد معروف .
وقد طبع الكتاب عام 1413 ه حيث جمعت فيه أحاديث كلّ صحابي على حدة ، ورتبت أسماء الصحابة على حروف المعجم . ثمّ رتبت أحاديث كلّ صحابي على أبواب الفقه المعروفة في كتب الجوامع والسنن .
يبتدئ الكتاب بحديث الصحابي أبي اللحم الغفاري ، وينتهى بحديث الصحابية حفصة بنت سيرين ، كما وبلغت عدد أحاديثه ( 17802 ) في عشرين مجلداً .
وظهر لي - بعد التتبع والفحص - أنّ هذا الكتاب ليس جامعاً لأحاديث الصحاح والمسانيد .
هامش
1 . منصور علي ناصف : التاج ، 1 / 16 - 18 ، خطبة الكتاب .