7 . العدالة في التشريع
ومن ملامح التشريع القرآني ، العدالة حيث تراها متجلية في كافة تشريعاته ، خاصة فيما يرجع إلى القانون والحقوق ، قال سبحانه : ( وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) . ( 1 )
وقال تعالى : ( فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ ) . ( 2 )
وقال تعالى : ( وَجَزاءُ سَيِّئَة سَيِئَّةٌ مِثْلُها فَمَنْ عفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمين ) . ( 3 )
وقال سبحانه : ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى ) . ( 4 )
وقال سبحانه : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف ) . ( 5 )
إلى غير ذلك من الآيات التي تدلّ على أنّ هيكل التشريع الإسلامي بُني على أساس العدل والقسط .
8 . الفطرة هي المقياس
إنّ للإنسان مع قطع النظر عن الظروف الموضوعية المحيطة به شخصية تكوينية ثابتة لا تنفك عنه عبر الزمان ، فالغرائز السِفْلية والعلويّة هي التي تكوّن
هامش
1 . البقرة : 190 .
2 . البقرة : 194 .
3 . الشورى : 40 .
4 . الأنعام : 164 .
5 . البقرة : 228 .