122 . عن أبي بكرة عن النبي صقال : « لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة » . ( الحديث 1422 )
123 . البيهقي باسناد صحيح : البيّنة على المدّعي واليمين على من أنكر . ( الحديث 1437 )
124 . سمرة بن جندب قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « من ملك ذا رحم محرم فهو حرّ » . ( الحديث 1454 )
125 . أبو هريرة قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « إيّاكم والظن ، فإنّ الظنّ أكذب الحديث » . ( الحديث 1516 )
هذا ما روته أهل السنّة من جوامع الكلم للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مجال التشريع ، وقد فاتهم كثير من كلامه وأحاديثه في ذلك المجال ، ولكن العترة الطاهرة الّذين هم حملة السنّة وعيبة علم الرسول ، رووا جوامع كلم كثيرة عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مضمار التشريع ، سنستعرضها عند البحث في أدوار الفقه الشيعي .
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والاجتهاد
الاجتهاد : هو استنباط الحكم من الأدلّة الشرعية ، كالكتاب والسنّة ببذل الجهد والتفكير ، والمجتهد يخطئ ويصيب شأن كلّ إنسان غير معصوم ، وإن كان المخطئ مأجوراً كالمصيب ، إنّما الكلام في أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هل كان مجتهداً في بيان الحكم الشرعي كالآخرين يخطئ ويصيب ، أو أنّ علمه بعقائد الدين وأحكامه على صعيد أغناه عن الاجتهاد ؟
والإمعان فيما سنتلوه عليك من النصوص يدعم النظر الثاني :
أ . قال سبحانه : ( وَلَولا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ
موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) — صفحة 112
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١١٢