كان فقيها ، أصوليا ، متكلما ، دقيق النظر ، من أجلاء الإمامية .
ولد في النجف سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف .
وأخذ عن والده السيد أبي القاسم ( المتوفّى 1309 ه ) ، وعن غيره من العلماء .
وحضر في النجف وكربلاء بحوث الفقيهين الشهيرين : الميرزا حبيب اللَّه الرشتي النجفي ، والحسين بن محمد إسماعيل الأردكاني الحائري المعروف بالفاضل الأردكاني .
وشغف بالعلم والأدب ، وجدّ في الطلب ، وعكف على المباحثة والكتابة والتدريس ، حتى تبوّأ مكانة مرموقة في الأوساط الفكرية .
وانتهت إليه الرئاسة في الحائر ( كربلاء ) شأن أعلام أسرته ، فكان مرجعا للقضاء والتدريس والفتيا .
تتلمذ عليه وأخذ عنه جماعة ، منهم : ابنه الفقيه السيد محمد صادق ( المتوفّى 1337 ه ) ، وحبيب شعبان ، والسيد أحمد علي بن محمد عباس الجزائري التستري اللكهنوي ، والسيد عبد الوهاب آل الوهاب ، وغيرهم .
وحضر مجلسه السيد محسن الأمين العاملي صاحب « أعيان الشيعة » ، وقال :
رأيته يتدفّق رقّة ولطفا .
وألَّف كتاب الزكاة المبسوط متنا وشرحا ، وكتاب الخلل في الصلاة في مجلد كبير .
ونظم أراجيز في أبواب الفقه التالية : الحجّ ، النكاح ، الخيارات ، الصوم ، الأطعمة والأشربة ، وتكملة الصلاة من منظومة « الدرة » للسيد محمد مهدي بحر العلوم .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 605
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٠٥