وقام مقام والده ( المتوفّى 1294 ه ) في إمامة الجماعة والتدريس في مسجد عمّه المذكور ، فحضر عليه ثلَّة من بغاة العلم .
وعاد إلى دزفول سنة ( 1305 ه ) ، فواصل التدريس وإمامة الجماعة والتبليغ ، حتى أصبح من العلماء البارزين ، ومرجعا للتقليد في خوزستان .
تتلمذ عليه جماعة ، منهم : السيد محمد حسين بن آقا سيد بن عبد الصمد الدزفولي ، والسيد محمد علي بن عبد اللَّه بن عبد الكريم الموسوي الدزفولي ، والسيد أبو القاسم بن أحمد بن عبد الكريم الموسوي الدزفولي ، ومحمد مهدي البيگدلي ، والسيد محمد حسين بن أسد اللَّه الدزفولي المعروف بالمفيد ، وآخرون .
ووضع عدة تآليف ، منها : حاشية على « كتاب الطهارة » لعمّه مرتضى الأنصاري ، حاشية على ملحقات كتاب الطهارة ، حاشية على « منتخب المسائل » من فتاوى عمّه ، حاشية على « منهج الرشاد » في الفقه الفتوائي لجعفر بن حسين التستري ، حاشية على « محجة العلماء » في أصول الفقه لهادي بن محمد أمين الطهراني النجفي ، وحاشية على « الرسائل » في أصول الفقه لعمّه المذكور .
توفّي بدزفول في - يوم الغدير ( 18 ) ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 674
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٧٤