المطلق والمقيد ، رسالة في حجّيّة الاستصحاب في غير الشك في المقتضي ، كراسة في الفوائد الرجالية ، رسالة في أصول الدين ، شرح « قطر الندى » في النحو لابن هشام ، ألَّفه قبل ارتحاله إلى النجف ، والرحلة المكية ، وهي أرجوزة في ألَّف بيت نظمها في سفره إلى الحج سنة ( 1292 ه ) .
وله شعر كثير ، ومساجلات ومراسلات أدبية مع المجاهد السيد محمد سعيد الحبوبي ، والشاعر المفلق السيد حيدر الحلَّي .
توفّي في النجف زائرا سنة - ست وثلاثين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قصيدة في رثاء الحسين عليه السّلام ، إليك المطلع وأبياتا من الوسط والخاتمة : عجبا وتلك من العجائب
والدهر شيمته الغرائب
ما أنت إلا آبق
يا ذا الزمان ، فمن أعاتب ؟
إن الشهيد غداة يو
م الطفّ أنسانا المصائب
لم أنس ساعة أفردو
ه ، يصول كالليث المحارب
قرم رأى مرّ المنو
ن لدى الوغى حلو المشارب
فبرى الرؤوس بسيفه
بري اليراع لخطَّ كاتب
لا أضحك اللَّه الزما
ن ، ووجه الدين قاطب
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 668
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٦٨