مرة وتطارحت الحديث والرأي ، فإذا به من الشخصيات التي تجنح للحق مهما كلَّف من ثمن وتعتنق الرأي الحرّ وإن جرّ عليها المصائب والويلات . . . يهوى التعاون والحرية الفكرية إلى أبعد حدودها .
وقد سافر المترجم إلى البلاد العربية والإسلامية ، وطلبت منه ( دار التبليغ الإسلامي ) في مدينة قمّ التدريس فيها ، فأقام بها من سنة ( 1390 - 1395 ه ) مدرّسا .
ثم عاد إلى وطنه ، وواصل به نشاطاته دون فتور أو كلل إلى أن أدركه الحمام ببيروت في - ( 19 ) محرم الحرام سنة أربعمائة وألف .
وقد ترك أكثر من ستين مؤلفا في فنون شتى ، منها ( وهي جميعها مطبوعة ) :
الفقه على المذاهب الخمسة ، الزواج والطلاق على المذاهب الخمسة ، الوصايا والمواريث على المذاهب الخمسة ، فقه الإمام جعفر الصادق عليه السّلام في ثلاث مجلدات ، أصول الإثبات في الفقه الجعفري ، علم أصول الفقه في ثوبه الجديد ، التفسير الكاشف في سبع مجلدات ، في ظلال نهج البلاغة في أربع مجلدات ، اللَّه والعقل ، النبوة والعقل ، إمامة علي والعقل ، المهدي المنتظر والعقل ، شبهات الملحدين والإجابة عنها ، مذاهب ومصطلحات فلسفية ، الحسين والقرآن ، مع بطلة كربلاء ، هذه هي الوهابية ، فلسفة الأخلاق في الإسلام ، الإسلام بنظرة عصرية ، الشيعة والحاكمون ، نفحات محمدية ، صفحات لوقت الفراغ ، من زوايا الأدب ، الكميت ، مفاهيم إنسانية في كلمات الإمام الصادق عليه السّلام ، والإمام علي عليه السّلام والعلم الحديث .
ومن شعره ، قوله :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 653
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٥٣