ولد في قرية طيردبا الجنوبية ( بقضاء صور ) سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف . « 1 » وتعلَّم في بلاده ، ثم ارتحل إلى النجف الأشرف ، ودرس على أخيه عبد الكريم مغنية ، وانتفع به كثيرا ، واختصّ بالفقيه السيد حسين الحمّامي ولازمه ست سنوات كاملة .
كما تتلمذ على فريق من الفقهاء كالسيد أبو الحسن الأصفهاني ، والسيد جمال الدين الگلبايگاني ، ومحمد حسين كاشف الغطاء ، والسيد باقر الشخص ، والسيد أبو القاسم الخوئي .
ونال حظا وافرا من العلم والأدب ، وبرز في الأوساط العلمية .
وعاد إلى بلاده سنة ( 1354 ه ) ، فاستقرّ في قرية معركة الجنوبية ، وبارحها بعد سنتين ونصف إلى بلدة طير حرفا التي أقام فيها أكثر من تسع سنوات .
وانتقل إلى بيروت ، فعيّن بها قاضيا شرعيا ، ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا ، فرئيسا لها بالوكالة .
وكان كثير المطالعة والتفكير ، ذا ثقافة واسعة ، انصرف بكلّ كيانه إلى التأليف وتحرير المقالات وإلقاء الخطب ، وتمكَّن بأسلوبه الشيّق وعباراته الواضحة وآرائه الناضجة من أن يستقطب الشباب وينفذ إلى قلوبهم ، وأن يوضّح المفاهيم والأفكار والحقائق الإسلامية ، ويزيح الشبهات والشكوك التي انتشرت في البلاد الإسلامية خصوصا في عقد الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي .
قال صاحب « شعراء الغري » وهو يتحدث عن المترجم : اجتمعت به غير
هامش
« 1 » وقيل : سنة ( 1321 ه ) .