ورجع إلى دمشق ، فأعاد بالمدرسة الجوزية مدة ، وناب في إمامة محراب الحنابلة .
وكانت له حلقة للتدريس والفتوى .
تفقّه عليه : شمس الدين محمد بن الفخر ، وشمس الدين بن أبي الفتح ، ومجد الدين إسماعيل ، وآخرون .
وروى عنه : ابن أبي الفتح ، وابن العطار ، وغيرهما .
توفّي بدمشق سنة - خمس وسبعين وستمائة .
ومن شعره : أيّها المعرض عنّي
جعلت روحي فداكا
كان لي صبر ولكن
أحسن اللَّه عزاكا
فيه ، لا بل فيّ إن دا
م - وحاشاك - جفاكا
14 القلعي « 1 » ( . . . - 630 ه )
محمد بن علي بن الحسن بن علي ، أبو عبد اللَّه القلعي « 2 » ، اليمني .
كان فقيها ، من كبار علماء الشافعية .
هامش
« 1 » طبقات الشافعية للإسنوي 2 / 164 برقم 957 ، العقود اللؤلؤية 1 / 51 ، الأعلام 6 / 281 ، معجم المؤلفين 10 / 73 .
« 2 » نسبة إلى قلعة حلب ، وقيل نسبة إلى قلعة بلدة بالمغرب .