وباشر التدريس بالمدرسة الدمّاغية .
وولي قضاء القدس سنة ( 657 ه ) ، ثم قضاء حلب ، فقضاء الديار المصرية ، ونقل إلى قضاء الشام .
وكان - كما يقول السيوطي - من أعلم أهل زمانه بالفتوى .
سمع منه : المزّي ، والبرزالي ، والنابلسي ، والختني ، وعلاء الدين المقدسي ، وغيرهم .
وانتفع به : ابن الفركاح ، وابن الوكيل ، وابن الزملكاني .
وصنّف كتبا ، منها : أقاليم التعاليم ويشتمل على سبعة فنون : الفقه والتفسير والحديث والأدب والطبّ والهندسة والحساب ، كتاب يشتمل على عشرين فنّا في مجلد كبير ، نظم « علوم الحديث » لابن الصلاح ، المطلب الأسنى في إمامة الأعمى ، شرح « الملخص » في الحديث لعلي بن محمد القابسي شرح منه ( 15 ) حديثا ، الفرائض ، شرح « الفصول الخمسون » في النحو لابن معطي ، نظم « الفصيح » في اللغة لثعلب ، والجبر والمقابلة ، وغير ذلك .
وله شعر .
توفّي سنة - ثلاث وتسعين وستمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 1042
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٠٤٢