وحضر في النجف الأشرف على الميرزا حبيب اللَّه الرشتي .
وبرع ، وصار من أجلاء العلماء والمجتهدين .
وقد تصدى للتدريس في النجف ، فحضر عليه في أصول الفقه جماعة ، منهم : السيد محسن الأمين العاملي مؤلف « أعيان الشيعة » ، والعلامة آقا بزرگ الطهراني صاحب « الذريعة » ، وروى عنه بالإجازة السيد علوي البحراني مؤلف « دليل المتعبد » .
ثم عاد إلى بلدته قزوين ، فنهض بمسؤولياته الشرعية إلى أن توفّي سنة - ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف .
وخلف آثارا ، منها : مجامع الأحكام في شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقق جعفر بن الحسن الحلَّي لم يتم ، شرح « البيان » في الفقه للشهيد الأول محمد بن مكي العاملي لم يتم ، حاشية على « المكاسب » لمرتضى الأنصاري ، حاشية على طهارة « رياض المسائل » في الفقه للسيد علي بن محمد علي الطباطبائي ، مجامع الأصول ، حاشية على « فرائد الأصول » لمرتضى الأنصاري ، حاشية على « القوانين » في أصول الفقه للمحقق أبو القاسم القمي ، رسالة في قضاء الصلوات ، رسالة في ترجمة الأخبار الواردة في الاستنطاق ، وترجمة القرآن .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 632
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٣٢