واجتاز بعض المراحل العلمية ، متتلمذا على لفيف من العلماء ، منهم :
قاسم محيي الدين ، وعلي ثامر ، والسيد محسن القزويني ، والسيد محسن الحكيم ، والسيد محمود الشاهرودي .
وحضر الأبحاث العالية على أكابر المجتهدين كالميرزا محمد حسين النائيني ولازمه أكثر من عشر سنين ، ومحمد حسين الأصفهاني الكمپاني ، وضياء الدين العراقي ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني .
ولازم أخيرا الفقيهين الكبيرين السيد عبد الهادي الشيرازي ، ومحمد رضا آل ياسين الكاظمي .
وأكبّ على البحث والمطالعة ، وتصدى لإمامة الجماعة في مسجدي الشيخ الطوسي والشيخ الأنصاري .
وواظب على التدريس والإفادة ، فتتلمذ عليه جمع غفير ، منهم : محمد تقي الجواهري ، ومحمد تقي الإيرواني ، والسيد موسى بن جعفر آل بحر العلوم ، وحسين زاير دهام ، وعيسى الطرفي ، وولده السيد حسين بحر العلوم ، وهادي بن شريف القرشي ، والسيد محمد علي الحمّامي ، وجعفر الصائغ .
ووضع مؤلفات ، منها : شرح « بلغة الفقيه » لعمّ والده السيد محمد بن محمد تقي بحر العلوم ( مطبوع في أربعة أجزاء ) ، تعليقة على « المكاسب » لمرتضى الأنصاري ، رسالة الأحكام ( مطبوعة ) ، تعليقة على الرسالة الفتوائية لأستاذه السيد الشيرازي ، رسالة الأحكام ( مطبوعة ) ، ومقتل الحسين عليه السّلام ( مطبوع ) ، وغير ذلك .
توفّي في النجف سنة - ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 629
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٢٩