الكاشاني ، الطهراني ، النجفي .
كان فقيها إماميا ، أصوليا ، شاعرا ، عالما جليلا ، مجاهدا .
ولد في كاشان حدود سنة ستين ومائتين وألف . « 1 » وتتلمذ على والده الفقيه السيد حسين « 2 » ، وأكبّ على الدرس والمطالعة .
وسافر إلى أصفهان ، فتخرّج في الفقه والأصول على محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني ، وعلى غيره من كبار الفقهاء .
وتتلمذ قليلا على الفيلسوف جهانگير خان القشقائي الأصفهاني ، وعلى غيره .
ثم توجّه إلى طهران عام ( 1292 ه ) - حيث يقيم فيها والده - فاستوطنها ، ولما توفّي والده عام ( 1296 ه ) قام مقامه في مسؤولياته الدينية ، وأخذ يلقي الدروس والمحاضرات على طلابه الكثيرين في حوزته العلمية ، وقرض الشعر بالعربية والفارسية .
وبارح طهران سنة ( 1312 ه ) ، فأقام في النجف الأشرف ، وواصل بها إلقاء الدروس ، وإتمام تصانيفه التي كان قد شرع بها وهو في طهران .
ثم شارك في حركة الجهاد عام ( 1333 ه ) ضد القوات البريطانية التي هاجمت العراق ( من طريق البصرة ) ، واستقام في ساحة الحرب بالعمارة والقرنة عدة أشهر زعيما للمجاهدين المدافعين عن كيان المسلمين .
ثم عاد إلى النجف ، ومنها إلى الكاظمية ، فسكنها إلى أن وافته المنية سنة - ست وثلاثين وثلاثمائة وألف .
وقد ترك من المؤلفات : رسالة في انفعال الماء القليل ، حاشية على « شرائع
هامش
« 1 » وقيل : سنة ( 1266 ه ) ، وقيل : ( 1268 ه ) أو حدودهما .
« 2 » مضت ترجمته في ج 13 / 237 برقم 4078 .