القرجه داغي التبريزي ، المعروف - كأسلافه - بالمجتهد .
كان فقيها إماميا ، أديبا ، شاعرا مطبوعا ، عالما جليلا .
ولد في تبريز سنة سبع وتسعين ومائتين وألف . « 1 » واجتاز بعض المراحل الدراسية ، متتلمذا على عدد من العلماء ، منهم : والده الفقيه حسن ( المتوفّى 1337 ه ) .
وقصد النجف الأشرف ، فحضر الأبحاث العالية على الأعلام : علي بن فتح اللَّه النهاوندي واختصّ به ، ومحمد كاظم الخراساني ، وفتح اللَّه الشيرازي المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني ، وغيرهم .
ونال قسطا وافرا من العلوم ، وبرع في الفنون الأدبية والعلوم العربية ، وطارح شعراء عصره وساجلهم ، وفيه يقول العلامة الأديب محمد حسين آل كاشف الغطاء : تبرّزت من تبريز ربّ فصاحة
بها مدنيا قد حسبناك أو مكي أصيب المترجم بالشلل ، فبارح النجف ، عائدا إلى بلاده ، فأقام في طهران برهة ، ثم رجع إلى بلدته ، فواصل بها نشاطه العلمي والأدبي إلى أن توفّي في - شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف « 2 » ، وذلك بعد وفاة أبيه بنحو ثلاثة أشهر .
وقد ترك من المؤلفات : رسالة في اللباس المشكوك ، حاشية على « الكفاية » في أصول الفقه لأستاذه الخراساني ، رسالة في قاعدة الخطأين ، رسالة في الفلك والرياضيات ، منظومة في العروض شرحها صديقه أبو المجد الأصفهاني ، حاشية
هامش
« 1 » وقيل : سنة ( 1295 ه ) .
« 2 » وقيل : سنة ( 1338 ه ) .