وأعقب ولدين ، هما : السيد رضا الصدر ، والسيد موسى « 1 » الصدر الشهير .
ومن شعره ، قوله في حادثة هدم قبور أئمّة البقيع عليهم السّلام في المدينة المنورة سنة ( 1344 ه ) . لعمري إنّ فاجعة البقيع
يشيب لهولها فود الرضيع
وسوف تكون فاتحة الرزايا
إذا لم نصح من هذا الهجوع
فهل من مسلم للَّه يرعى
حقوق نبيه الهادي الشفيع « 2 »
4878 الجمالي « 3 » ( 1309 - 1365 ه )
محمد علي بن حسين بن محمد القابچي « 4 » ، الكاظمي ، النجفي ، المعروف بالجمالي .
هامش
« 1 » تتلمذ في قم والنجف ، وسكن لبنان ، ورأس بها المجلس الشيعي الأعلى ، ولما اجتاحت القوات الصهيونية لبنان بتاريخ 14 / 3 / 1978 م ، قام بجولات في الدول العربية وزار ليبيا ، فأخفي فيها ، وانقطعت أخباره . راجع بغية الراغبين 1 / 259 - 261 .
« 2 » شاعت هذه الأبيات في أوساط أدباء وشعراء العراق ، وتصدى لتشطيرها وتخميسها العشرات منهم ، وتولت نشرها الصحف والمجلات .
« 3 » الذريعة 4 / 380 برقم 1667 ، نقباء البشر 4 / 1386 برقم 1918 ، الأعلام 6 / 305 ، معجم المؤلفين 10 / 317 ، معجم المؤلفين العراقيين 3 / 213 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 / 363 ، معجم المطبوعات النجفية 127 .
« 4 » القابچي : لقب لمن يتولى فتح وغلق أبواب صحن أحد المراقد الشريفة في أوقاتها ، وكان جدّه محمد ممن له شرف القيام بذلك في مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السّلام .