وكان أستاذه اليزدي يشيد به ، ويرشد الناس إليه في أخذ الفتاوى والأحكام الشرعية منه .
واستقل المترجم بالبحث والتدريس ، وعلا شأنه .
وتصدى للمرجعية بعد وفاة السيد اليزدي سنة ( 1337 ه ) ، ورجع إليه في التقليد طائفة من العراقيين والإيرانيين والأفغانيين .
حضر عليه فريق من أهل العلم ، منهم : مهدي بن داود الحجّار النجفي ، وكاتب بن راضي الطريحي ، وموسى بن محسن العصامي ، ومحمد حسين بن محمد سميسم اللَّامي الطائي ، والسيد شريف بن يوسف آل شرف الدين العاملي ، ويعقوب علي بن إبراهيم الزنجاني ، ومحمود بن حسن السرابي الدوزدوزاني وغيرهم .
وألف كتبا ورسائل ، منها : أحسن الحديث في الوصايا والمواريث ( مطبوع ) ، رسالة في الفقه العملي سمّاها سفينة النجاة ( مطبوعة ) ، قلائد الدرر في مناسك من حجّ واعتمر ( مطبوع ) ، حاشية على « العروة الوثقى » في الفقه العملي لأستاذه السيد اليزدي ( مطبوعة ) ، وحاشية على « فرائد الأصول » في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري .
توفّي سنة - أربع وأربعين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 80
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٨٠