تونس عام ( 1296 ه ) ، وأقام في إستانبول مدة زاول خلالها الكتابة والتدوين ، ثم استقر بالقاهرة .
وكان قد قام برحلات ، زار خلالها الجزائر وسوريا وباريس وفينا وبودابست وبلغراد وغيرها .
استأنف المترجم نشاطه السياسي والثقافي بالقاهرة ، فأصدر جريدة « الإعلام » التي أخذ عليها ملاينة الإنجليز ، ثم أسندت إليه مهمة تكوين جمعية الأوقاف ، كما عيّن قاضيا بمحكمة القاهرة الابتدائية .
توفّي بحلوان سنة - سبع وثلاثمائة وألف .
وترك من المؤلفات : الروضة السنية في الفتاوي البيرمية ( مطبوع ) ، سكنى دار الحرب ، رسالة التحقيق في مسألة الرقيق ( مطبوعة ) ، رسالة تحفة الخواص في حل صيد بندق الرصاص ( مطبوعة ) ، رسالة في أحكام الأشراف آل بيت الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( مطبوعة ) ، وصفوة الاعتبار لمستودع الأمصار والأقطار « 1 » ( مطبوع ) في خمسة أجزاء ، وغير ذلك .
هامش
« 1 » دوّن فيه رحلته ، وجانبا من تاريخ تونس والجزائر ومصر .