وأخذ عن علماء دمشق ومصر والحجاز ، ومنهم : سعيد الحلبي ، وعبد الرحمان الكزبري ، وعبد الرحمان الطيبي ، وحامد العطار ، وهاشم التاجي البعلي ، وإبراهيم الباجوري المصري ، وإبراهيم السقا المصري ، والسيد أحمد زيني دحلان المكي ، ويوسف الغزي المدني ، وآخرون .
وولي أمانة الفتوى بدمشق .
وسافر إلى إستانبول ، فاختير عضوا في لجنة وضع « مجلة الأحكام الشرعية » .
ورجع - بعد ثلاث سنوات - إلى دمشق ، فتولَّى نيابة محكمة الباب .
ثم أسند إليه القضاء بطرابلس الشام عام ( 1292 ه ) ، فبقي فيه سنتين ونصفا .
وعيّن رئيسا ثانيا لمجلس المعارف بدمشق عام ( 1300 ه ) .
وتصدّر للإقراء في مدرسة التعديل وفي داره .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : قرّة عيون الأخيار بتكملة « ردّ المحتار على الدرّ المختار » في فقه الحنفية لوالده ( مطبوع ) ، معراج النجاح في شرح « نور الإيضاح » في الفقه ، منّة الجليل لإسقاط ما على الذمة من كثير وقليل ، الهدية العلائية ( مطبوع ) ، رسالة إغاثة العاري لزلَّة القاري ، رسالة في العقيدة الإسلامية ، وكتاب مثير الهمم الأبية فيما أدخلته العوام في اللغة العربية .
توفّي بدمشق سنة - ست وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 572
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٧٢