وتصدى في بلده للإرشاد والتدريس ، فأخذ عنه كثيرون ، منهم : إبراهيم بن حمد بن جاسر ، وعبد اللَّه بن حسن أبا الخيل ، وصالح بن عثمان القاضي ، وإبراهيم ابن ضويان ، وعبد اللَّه التويجري ، ومحمد وعبد اللَّه وإبراهيم وعبد الرحمان أبناء ناصر العجاجي ، وغيرهم .
وولي نيابة القضاء ببلده ، ثم القضاء به .
وألَّف منسكا .
وله فتاوي مبثوثة ، وتعليقات على شرح الزاد وشرح كتاب التوحيد .
توفّي سنة - ثمان وثلاثمائة وألف .
4760 الجاوي « 1 » ( . . . - 1316 ه )
محمد بن عمر بن عربي بن علي نووي الجاوي « 2 » البنتني التناري ثم المكي .
كان فقيها شافعيا ، متكلما ، متصوفا ، مشاركا في عدة فنون .
أقام في مصر ، ثم جاور بمكة ، وأصبح - كما يقول تيمور - عالم الحجاز .
وقد وضع مؤلفات كثيرة ، منها : حاشية على « فتح القريب المجيب » في فقه الشافعية لمحمد بن قاسم الغزّي سمّاها قوت الحبيب الغريب ( مطبوعة ) ، الرسالة
هامش
« 1 » هدية العارفين 2 / 394 ، معجم المطبوعات 2 / 1879 ، الأعلام 6 / 318 ، معجم المؤلفين 11 / 87 ، معجم المفسّرين 2 / 599 .
« 2 » نسبة إلى جاوه : من أهم وأكثر الجزر ازدحاما بالسكان في أندونيسيا .