العلماء ، منهم : مصطفى الريحاوي ، وعلي القلعجي ، وإبراهيم اللبابيدي ، ومصطفى الشربجي ، ومصطفى الكردي ، وعبد السلام الترمانيني ، وغيرهم .
وتولَّى التدريس في مدارس : الشعبانية ، والسعيدية ، والأحمدية ، والعثمانية ، فكانت حلقة تدريسه تمتلئ بالعلماء والطلاب ، وفي الشطر الثاني من حياته كان غالب تدريسه في علم الفقه .
وتقلَّد رئاسة كتاب المحكمة الشرعية في حلب أربع مرات ، وعيّن أمينا للفتوى عام ( 1304 ه ) ، ومعاونا لأمانة الإفتاء في إستانبول عام ( 1332 ه ) ، فمكث هناك خمسة أشهر .
ثم عاد إلى حلب ، وتولَّى قضاءها عام ( 1337 ه ) ، ثم استعفى ولزم بيته مقتصرا على تدريس الفقه والحديث فيه إلى أن توفّي سنة - ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف .
وكان قد تتلمذ عليه كثيرون ، منهم : محمد الكلاوي ، وبشير الغزّي ، وأبو المواهب الريحاوي ، وعبد القادر الحجّار ، ومصطفى الهلالي ، وراجي مكناس ، ومحمود العلبي ، وعبد الكريم الترمانيني ، وأحمد الحجّار ، وابنه أحمد الزرقا ، ومحمد راغب الطبّاخ الذي أطنب في الحديث عن أستاذه ، وقال : لم تكن شهرته قاصرة على بلدته أو البلاد السورية ، بل عمّت شهرته البلاد الإسلامية وطبّق ذكره الآفاق ، وخصوصا في الفقه الحنفي الذي كاد يأتي على جميع نصوصه .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 544
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٤٤