الميرزا محمد تقي الشيرازي ، ثم انضم إلى حلقة درس المرجع الأعلى في عصره السيد محمد حسن الشيرازي ( 1312 ه ) ، واختص به .
وبرع في الفقه والأصول ، وزاول حفظ الشعر العربي ، حتى امتلك ناصية نظمه ، واحتل منزلة رفيعة بين أعلام أدباء وشعراء عصره . « 1 » ورجع المترجم في سنة ( 1309 ه ) إلى طهران ، فتصدى بها للبحث والتأليف وإمامة الجماعة .
وافتتح مدرسة سبهسالار ، وأسكن فيها الطلبة ، وباشر فيها التدريس سنة ( 1312 ه ) .
وأسس مكتبة ضخمة ، جمع فيها من النفائس المخطوطة الشيء الكثير .
وألف كتبا ، منها : حاشية على « المكاسب » في الفقه لمرتضى الأنصاري ، تميمة الحديث في الدراية ، الدر الفتيق في الرجال ، شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور ( مطبوع ) بالفارسية ، صدح الحمامة في ترجمة والدي العلامة ( مطبوع ) ، منية البصير في بيان كيفية الغدير .
وله ديوان شعر ( مطبوع ) ، ومنظومة في النحو ، ومنظومة في الصرف سماها قلائد الدرر في نظم اللؤلؤ المنتثر ، ومنظومة في الهيئة سماها ميزان الفلك .
توفّي في طهران سنة - ست عشرة وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قوله في شعرات بيض ظهرن بلحيته ، فصبغهن بالحنّاء :
هامش
« 1 » وممن مدح المترجم الشاعر الكبير السيد حيدر الحلي ، فقال من قصيدة :يا أبا الفضل كلَّما قلت شعرا
فيه أودعت من بيانك سحرا
وإذا ما بعثت غائص فكر
في بحور القريض أبرزت درا