ثم حضر الأبحاث العالية على أكابر المجتهدين ، مثل : والده السيد جمال الدين ، وضياء الدين العراقي ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني .
وحاز ملكة الاجتهاد .
وعني بالشعر والأدب ، وربّى جيلا من الشعراء الشباب .
وساهم في جمعية منتدى النشر ودرّس بها ، ثم انضمّ إلى جمعية الرابطة الأدبية ، وراح يغذّي الصحافة النجفية بصورة خاصة والعراقية والعربية بنتاجاته الشعرية الغزيرة .
ولما توفّي والده سنة ( 1377 ه ) ، خلفه في إمامة الجماعة ، وتولَّى حلّ المسائل والمشاكل الشرعية إلى أن توفّي سنة - سبع وتسعين وثلاثمائة وألف .
وقد ترك من الآثار : حاشية على « المكاسب » في الفقه لمرتضى الأنصاري ، حاشية على « الكفاية » في أصول الفقه للسيد محمد كاظم الخراساني في جزءين ، حاشية على « الرسائل » في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري ، روائع الأمالي في فروع العلم الإجمالي ( مطبوع ) ، الإسلام في صلاته وزكاته ( مطبوع ) ، المرأة وحقوق الإنسان ( مطبوع ) ، الأخلاق في ضوء القرآن ، أصول الدين الإسلامي ( مطبوع ) ، الأدب الجديد في العراق ( مطبوع ) ، الأدب القديم ، تاريخ الأدب العربي ، هكذا عرفت نفسي ( مطبوع ) ، حواشي على « حاشية تهذيب المنطق » لعبد اللَّه اليزدي ، الهاشميات فيما قاله في آل البيت عليهم السّلام ، وديوان شعر في جزءين ضخمين .
ومن شعره ، قصيدة في فلسطين ، نظمها عام ( 1946 م ) ، منها :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 519
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥١٩