ومحمد بن الخوجة ، ومحمود قابادو ، ومصطفى البارودي ، وآخرين .
وباشر التدريس بجامع الزيتونة ، فأبدى مقدرة عالية ، واستمر على ذلك نحوا من ستين عاما ، درّس خلالها أهم الكتب والمواد في مجالات الفقه والتفسير والحديث والأصلين والمنطق وغيرها .
تتلمذ عليه الجماء الغفير ، منهم : محمد السلامي الصفاقسي ، ومحمد القصار ، ومحمد الطاهر بن عاشور ، ومحمد المكي بن مصطفى بن عزّور ، ومحمد مخلوق المنستيري مؤلف « شجرة النور الزكية » ، ومحمد بن محمد صالح الجودي القيرواني ، وغيرهم .
وكان قد تولَّى عدة وظائف ومناصب ، كعضوية المجلس الأكبر المؤسس بمقتضى قانون عهد الأمان ، وعضوية اللجنة التي تشكلت برئاسة الوزير خير الدين لوضع قانون تنظيمي للتعليم الزيتوني ، وقضاء باردو ، وإفتاء المالكية في تونس ونواحيها .
توفّي سنة - تسع وعشرين وثلاثمائة وألف .
وترك من المؤلفات : رسائل في مسائل من العلوم ، وفهرسة صغرى ، وفهرسة كبرى .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 472
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٧٢