السلطان آبادي الأراكي ( العراقي ) ، الفقيه الإمامي المجتهد ، الزاهد .
طوى بعض مراحله الدراسية .
وحضر في النجف الأشرف على الفقيه الكبير مرتضى بن محمد أمين الأنصاري ، ثم على المجدّد السيد محمد حسن الشيرازي في النجف وسامراء ، وأجيز منهما ، ومن الفقيهين الشهيرين : الميرزا حبيب اللَّه الرشتي النجفي ، ومحسن بن محمد بن خنفر النجفي .
وعاد إلى أراك ، فتولَّى التدريس في مدرسة السيد محسن العراقي ، والإمامة في مسجده .
ووعظ ، وأفتى .
وحاز على الرئاسة الدينية هناك .
روى عنه السيد شمس الدين محمود المرعشي ( المتوفّى 1338 ه ) .
وحكى عنه المحدّث النوري ، وأثنى عليه ، وقال في وصفه : هو من خيار أهل العلم وعمدهم ، وزبدة الأتقياء وسندهم .
وللمترجم شرح على « نجاة العباد » في الفقه العملي لمحمد حسن بن باقر النجفي ، ورسالة في الإمامة .
توفّي في أراك سنة - تسع وعشرين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 36
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٦