وقصد النجف الأشرف سنة ( 1329 ه ) ، فواصل دراسته فيها ، ثم حضر الأبحاث العالية على الأعلام : الميرزا محمد حسين النائيني ، وضياء الدين العراقي ، ومحمد حسين الأصفهاني الكمباني ولازمه طويلا ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني ، والمفسّر محمد جواد البلاغي .
وحاز ملكة الاجتهاد ، وتصدى للتدريس ، وعرف بالزهد والورع والتجافي عن دار الغرور .
سافر إلى إيران في عامي ( 1368 ه ) و ( 1373 ه ) ، فطلب منه الإقامة في قم للتدريس والفتيا ، فلم يقبل .
ثم رجع إلى بلدته بروجرد سنة ( 1375 ه ) ، وأقام بها مدرّسا ومبلَّغا للأحكام ، وأسّس هناك حوزة علمية كبيرة ، تولى إدارتها بنفسه ، وصار له صيت يذكر .
وقد ألَّف كتبا ورسائل ، منها : رسالة فتوائية سمّاها توضيح المسائل ( مطبوعة ) ، مناسك الحجّ ، كتاب الخمس ، حاشية على « العروة الوثقى » للسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وغير ذلك ، وله تقريرات الفقه والأصول من بحث أستاذه النائيني .
توفّي في بروجرد سنة - خمس وتسعين وثلاثمائة وألف .
وأعقب أربعة أولاد ، منهم الفقيه المجتهد مرتضى البروجردي الذي اغتاله نظام صدام المجرم في النجف عام ( 1418 ه ) .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 465
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٦٥