وتلقى مقدمات العلوم في بلاده .
ورحل إلى النجف الأشرف ، فحضر الأبحاث العالية على : محمد كاظم بن حسين الخراساني ، وهادي بن محمد أمين الطهراني ، وغيرهما من مشاهير أساتذة عصره .
وعاد إلى أذربيجان ، فسكن أرومية ، وتصدى بها للبحث والتدريس والإفادة ونشر الأحكام .
وألَّف كتبا ورسائل في علوم مختلفة ، منها : شرح « القواعد والفوائد » في الفقه للشهيد الأول لم يتمّ ، غاية المقصود في حكم زوج المفقود ، كتاب فيه أبواب شتى من الفقه والأصول ، رسالة في التعادل والتراجيح ، تشريح الصدور في وقايع الأيام والدهور ( قيل إنه من أنفع ما كتب في بابه ، حاو لمسائل المعقول والفقه والحديث والتاريخ وغيرها ) ، تذكرة العارفين في تكملة « تشريح الصدور » ، تعديل الأوج والحضيض في نفي الجبر والتفويض ، رسالة في الردّ على الوهابية بالعربية وأخرى بالفارسية ، رسالة في التناقض بين القضيتين ، وسيلة القربة في شرح ( دعاء الندبة ) المروي عن الإمام المهدي عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف ، شرح ( القصيدة العينية ) للسيد الحميري ، الرسالة الطبيّة ، ومنتخب الأشعار ، وغير ذلك .
وله شعر ، وكتابات في الفقه شرحا على بعض المتون .
توفّي في قصبة شرفخانه ( من توابع شبستر بمحافظة تبريز ) سنة - خمسين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره : تخميس قصيدة أبي الفتح البستي ، نختار منه هذه الأبيات .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 429
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٢٩