وانتقل إلى أردبيل سنة ( 1320 ه ) ، فأكمل بها المقدمات .
ثمّ ارتحل إلى النجف الأشرف سنة ( 132 ه ) ، فأدرك بحث محمد كاظم الخراساني ، وحضر عليه إلى أن توفي سنة ( 1329 ه ) ، فاختلف إلى درس علي القوچاني .
ثمّ قصد الحائر ( كربلاء ) سنة ( 1337 ه ) ، فحضر على فقيه عصره الميرزا محمد تقي الشيرازي .
وعاد إلى النجف ، فشرع في التأليف وتدريس علمي الفقه والأصول ، وفي أواخر عمره تألَّق نجمه في تدريس الأصول ، وعرف بالتحقيق في العلم والتثبت في الأمور العرفية .
تتلمذ عليه ثلة من العلماء ، منهم : علي بن محمد رضا بن هادي آل كاشف الغطاء ، والسيد مرتضى بن محمد الفيروزآبادي ، السيد علي نقي بن أبي الحسين النقوي اللكهنوي ، السيد محمد حسن بن محمد هادي الرضوي الهندي .
وكان حسن التقرير فائق البيان .
صنّف كتبا ورسائل ، منها : كتاب الصلاة ، كتاب الطهارة ، كتاب الزكاة ، المناسك ، حاشية على « المكاسب » لمرتضى الأنصاري ، حاشية على « العروة الوثقى » للسيد محمد كاظم اليزدي ، رسالة في الكرّ ، رسالة في الرضاع ، رسالة في الترتّب ، رسالة في المعنى الحرفي ، حاشية على « الكفاية » في أصول الفقه لأستاذه الخراساني ( مطبوعة ) ، والفوائد الرجالية ، وغير ذلك .
توفّي في الكاظمية سنة - ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 29
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٩