وتوجّه إلى دمشق ، فأخذ عن : عبد الرحيم الفتال ، والفقيه حسن « 1 » بن عمر الشطَّي ولازمه في الفقه والحديث وغيرهما من العلوم الشرعية .
وعاد إلى وطنه ، وسكن نابلس عام ( 1287 ه ) ، وأكبّ بها على المطالعة والتدريس والبحث في مسائل العلوم .
وسافر إلى الحجاز ، فأقام في المدينة سنتين ، وتولَّى التدريس في الحرم النبوي .
أخذ عنه كثيرون في الفقه والحديث .
وألَّف كتبا ، منها : المنهج الأحمد في درء المثالب التي تنمى لمذهب الإمام أحمد ، بغية النساك والعباد في البحث عن ماهية الصلاح والفساد ، هداية الراغب وكفاية الطالب ، الأجوبة الدرية في دفع الشبه والمطاعن الواردة على الملة الإسلامية ، الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل العلمية ( مطبوع ) ، الأجوبة العلية على الأسئلة الرافعية في علم التوحيد ، وطوالع الأنوار البهية في جواب خمسين مسألة في علم التوحيد .
وله رسائل كثيرة .
توفّي بنابلس في - عاشوراء سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف .
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1274 ه ) ، وقد مضت ترجمته في ج 13 / 195 برقم 4047 .