وعاد إلى أصفهان ، فتولى التدريس في مدرسة فيما ورد ، والتفّ حوله أهل العلم ، وقد تخرّج عليه كثيرون ، لمواصلته التدريس بدون فتور مدة حياته .
ونال المترجم رئاسة وشهرة واسعة ، وصار مرجعا لكافة الطبقات ، يرجعون إليه في الخصومات والمرافعات .
كما وضع عدة مؤلفات ، منها : رسالة فتوائية ( مطبوعة ) لعمل المقلَّدين ، حاشية على « كتاب الطهارة » ، رسالة في حجية الظن ، رسالة في صيغ العقود ، وتذكرة القبور ( مطبوعة ) في تراجم الأعلام المدفونين في مقبرة أصفهان ( تخت فولاذ ) وتعيين مواضع قبورهم .
وله شعر باللغة الفارسية ، نشر قسم منه في آخر « تذكرة القبور » .
توفّي في أصفهان سنة - تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف .
4641 الزّنجاني « 1 » ( . . . - 1329 ه )
عبد اللَّه بن أحمد الكاوندي الإيجرودي الزنجاني ، النجفي ثم الكاظمي .
كان فقيها إماميا ، أصوليا ، مدققا ، جليل القدر .
تلقّى في بلاده جملة من المقدمات وشطرا من الفقه والأصول .
وارتحل إلى العراق ، فورد الحائر ( كربلاء ) ، وتلمذ بها لعبد الحسين بن علي
هامش
« 1 » أعيان الشيعة 8 / 46 ، نقباء البشر 3 / 1191 برقم 1717 ، الذريعة 4 / 183 برقم 915 ، الفهرست لمشاهير علماء زنجان 74 ، معجم المؤلفين 6 / 29 ، معجم رجال الفكر والأدب 2 / 632 ، شخصيت أنصاري 376 .