الأنصاري ، العاملي .
كان فقيها إماميا ، عالما كبيرا ، أديبا ، شاعرا مطبوعا .
ولد في جبع سنة أربع وثمانين ومائتين وألف .
وتعلَّم في بلدته ، ودرس بها وبمدرسة موسى آل شرارة في بنت جبيل .
وقصد النجف الأشرف سنة ( 1305 ه ) ، فاختلف إلى حلقات بحث أكابر الفقهاء ، مثل : محمد طه آل نجف ، ومحمد كاظم الخراساني ، وآقا رضا الهمداني ، وعبد اللَّه المازندراني ، وفتح اللَّه المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني .
ونال مرتبة عالية في الفقه ، ودرجة علمية رفيعة ، وقرض الشعر ، وتصدى للتدريس .
واشتهر أمره في حقلي العلم والأدب .
عاد إلى وطنه سنة ( 1323 ه ) ، فسكن قرية جبشيت ، وقام بمسؤولياته الإسلامية من الإمامة والهداية والإرشاد ، وسمت مكانته ، وأصبح من علماء جبل عامل المشاهير .
وكان - كما يقول واصفوه - زاهدا ، طاهر الذيل ، عفّ النفس ، قوّالا بالحق ، ولفرط صراحته كان يتحاشاه الكثيرون .
توفّي سنة - ستين وثلاثمائة وألف .
وترك من الآثار : رسالة في الفقه ، رسالة في السفور والحجاب ، رسالة في الأصول ، رسالة في تفنيد كتاب مباحث المجتهدين لنقولا يعقوب غبريل ، الرد على الوهابية في تحريمهم بناء القبور ، رسالة في التوحيد ، رسالة في المفوضة والجبرية ، أدعية النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السّلام ، مواعظ أهل البيت عليهم السّلام وحكمهم البالغة ، الرحمة في الطب والحكمة ، شرح لامية العرب للشّنفري ، وديوان شعر .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 360
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٦٠