مصطفى بدران ، وسليم بن ياسين العطار ، ومحمد الطنطاوي ، وعلاء الدين عابدين .
وعكف على المطالعة في فنون عديدة .
عمل مصحّحا ومحررا بمطبعة الولاية وجريدتها .
وتصدى لتدريس الشريعة بالجامع الأموي ، ثم انتقل إلى مدرسة عبد اللَّه العظم .
واهتمّ بعلم الآثار وكتب التراث ومعرفة أسماء الرجال ومؤلفاتهم .
أخذ عنه جماعة ، منهم : محمد سليم الجندي ، ومحمد صالح العقاد ، ومحمد أحمد دهمان ، ومحمد عارف الجويجاتي .
ووضع ما يربو على ثلاثين مؤلَّفا ، منها : المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ( مطبوع ) ، فتاوى على أسئلة من الكويت ، درة الغواص في حكم الزكاة بالرصاص ، شرح « روضة الناظر » في الأصول لابن قدامة ( مطبوع ) في جزءين ، موارد الأفهام من سلسبيل « عمدة الأحكام » في الحديث في مجلدين ، شرحان على منظومتي الفرائض ، جواهر الأفكار ومعادن الأسرار في التفسير لم يتم ، تهذيب « تاريخ دمشق الكبير » في ( 13 ) جزءا ( مطبوع ، سبعة أجزاء منه ) ، ذيل « طبقات الحنابلة » لابن الجوزي لم يتم ، منادمة الأطلال ومسامرة الخيال ( مطبوع ) في معاهد الشام الدينية القديمة ، سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد في جزءين ، رسالة آداب المطالعة ، ديوان خطب ، وديوان شعر سمّاه تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب .
توفّي سنة - ست وأربعين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قوله من قصيدة ، يفضل بها مناظر الشرق : من قال إن الغرب أحسن منظرا
فلقد رآه بمقلة عمياء
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 355
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٥٥