بالترمانيني .
كان فقيها شافعيا ، محدثا ، أديبا .
ولد في حلب سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف .
وتعلَّم في بلدته ، ودرس بعض مقدمات العلوم .
ورحل به والده إلى مصر سنة ( 1250 ه ) ، فالتحق بالجامع الأزهر ، وتتلمذ في العلوم العربية على : محمد الدمنهوري ، وأحمد المرصفي ، وفي الفقه والأصول على إبراهيم البيجوري ، وفي الحديث والتفسير على مصطفى المبلط ، وفي فنون عديدة على : محمد الجناني ، وحسن البلتاني ، وعياد الطنطاوي .
وعاد إلى حلب سنة ( 1266 ه ) ، فدرّس في جامع الصروري ، وفي المدرسة الرحيمية ، ثم عهد إليه بتدريس الحديث في الجامع الأموي .
تتلمذ عليه كثيرون ، منهم : المفتي أحمد الزويتيني ، وسعيد السنكري ، وعبد القادر المشاطي ، وأحمد الكواكبي ، ومحمد الرزّاز ، وأحمد المكتبي ، ومحمد البدوي .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : ذخائر الآثار في تراجم رواة الحديث والآثار ، رسالة رفع الخلاف والشقاق في أحكام الطلاق ، رسالة في أحكام الجامع ، حاشية على « شرح التحرير » في الفقه سمّاها لطف التعبير لم تتم ، مجموعة فتاوي ، شرح « الجامع الصغير » في الحديث سمّاه تذكرة الوعاظ لجميل المعاني والألفاظ ، بهجة الجلَّاس في مذاكرة الأنفاس في الأدب ، ورسالة فكاهة الغريب بمسامرة الأديب ، وغير ذلك .
توفّي سنة - خمس وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قوله في رجل ادّعى قصيدة ليست من نظمه :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 349
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٤٩