وغادر بلاده طلبا للعلم ، فقصد الهند والحجاز والقدس ، واستقرّ بدمشق .
وأكبّ على المطالعة والتدريس ، ولازمته المتفقهة من الطلبة في حجرته بدار الحديث .
قال الدكتور الفرفور : كان له جلد على الدرس والتدريس ، ودقة في التحقيق ، وقوة في الفهم والإدراك ، وحلّ المشكلات العلمية بنفس طويل .
تتلمذ عليه : سعيد المارديني ، وأبو الخير الميداني ، وأديب القبّاني ، ومحمود العطار ، ومحمد أبو الخير الطباع ، وأمين بن محمد خليل السفرجلاني ، وأحمد بن حسن الصوفي ، ومحمد راشد بن محمد رشيد القوتلي ، وآخرون .
ووضع مؤلفات ، منها : كشف الحقائق في شرح « كنز الدقائق » في الفقه لحافظ الدين النسفي ( مطبوع ) في جزءين ، حاشية على « الهداية » في الفقه لعلي المرغيناني ، تعليقات على « رد المحتار على الدر المختار » « 1 » في الفقه للسيد محمد أمين عابدين ، حاشية على « شرح منار الأنوار » في أصول الفقه ، التيسير والتفهيم لفهم « مدارك التنزيل » في التفسير لحافظ الدين النسفي ، حاشية على شرح صحيح البخاري ، وشرح منظومة « حرز الأماني » « 2 » في القراءات للقاسم بن فيّره الشاطبي .
توفّي سنة - ست وعشرين وثلاثمائة وألف .
هامش
« 1 » ويعرف بحاشية ابن عابدين .
« 2 » وتعرف بالشاطبية .