رشت ( مركز محافظة جيلان بإيران ) ، فنشأ عليه ، وأخذ المبادئ والعربية وجانبا من الفقه والأصول والتفسير .
وتوجّه إلى طهران ، فتتلمذ في الفقه على : السيد عبد الكريم اللاهيجي ، ومسيح الطالقاني ، وفي الأصول على محمد حسن الآشتياني ، وفي الحكمة والفلسفة على : السيد أبي الحسن جلوة ، وعلي النوري ، والسيد شهاب الدين النّيريزي الشيرازي .
ودرّس في أثناء ذلك في مدرسة الصدر بطهران .
ثم استوطن النجف سنة ( 1323 ه ) ، ولازم بها أبحاث كبار المجتهدين مثل : محمد كاظم الخراساني ، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وفتح اللَّه الشهير بشيخ الشريعة الأصفهاني .
ونبغ في الفنون الإسلامية والشرعية .
وتصدى لتدريس الفقه والأصول والفلسفة ، والتف حوله الطلبة ، وعرف في الأوساط العلمية بعمق الفكر ودقة النظر وسعة الاطَّلاع والبراعة في التحقيق .
وكان من ذوي النزعة الإصلاحية ، داعيا إلى تنظيم وتطوير الدراسة الدينية في النجف ، وإلى تأسيس مكتبة كبرى ، ودار تأليف .
تتلمذ عليه ثلَّة من أهل العلم ، منهم : ولده محمد الرشتي ( المتوفّى 1394 ه ) ، والسيد محمد مجتبى بن محمد حسين الهندي ، ومرتضى بن شعبان بن مهدي الجيلاني ، والسيد شهاب الدين المرعشي النجفي .
وألَّف كتبا ورسائل عديدة ، منها : رسالة في الرهن ، رسالة في الوقف ، رسالة في الرضاع ، رسالة في الغيبة ، رسالة في اللباس المشكوك ، حاشية على « كتاب الطهارة » لمرتضى الأنصاري ، تعليقات على « المكاسب » للأنصاري أيضا ، شرح
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 313
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣١٣