كان فقيها ، لغويا ، أديبا ، من كبار العلماء .
ولد في الخوالد ( من قرى البحيرة ) سنة سبع وتسعين ومائتين وألف .
والتحق بالجامع الأزهر ، وتلقى الفقه الحنفي عن أحمد أبي خطوة واختصّ به ، وأخذ عن : محمد بخيت المطيعي ، علي الصالحي المالكي ، محمد عبده وتأثر بآرائه الإصلاحية .
وانتظم في سلك مدرسي الأزهر ، ثم في مدرسة القضاء الشرعي ، فأخذ عنه جمع ، منهم : فرج السنهوري ، حسنين مخلوف ، حسن مأمون ، علَّام نصّار .
وعيّن قاضيا ، فشيخا لمعهد اسيوط ، فشيخا لمعهد الزقازيق ، فعميدا لكلية اللغة العربية ، ثم شيخا لكلية الشريعة .
وأسندت إليه رئاسة لجنة الفتوى ، ثم تولَّى منصب شيخ الأزهر عام ( 1370 ه ) ، وأعفي بعد خمسة أشهر « 1 » لدعوته إلى الجهاد وتنديده بالأعمال العدوانية للإنجليز في القناة والإسماعيلية .
وكان من أعضاء هيئة كبار العلماء ، ومن أعضاء مجمع اللغة العربية ، كثير العناية بعلوم اللغة والأدب والحكمة إلى جانب عنايته بعلوم الفقه والشريعة .
ألَّف كتاب عوامل نمو اللغة ، وحرّر مقالات وأبحاثا عديدة نشرتها الصحف .
توفّي في الإسماعيلية سنة - ثمانين وثلاثمائة وألف .
وكان محبّا لآل البيت عليهم السّلام ، كثير الإجلال لذكرهم .
هامش
« 1 » أي قبل قيام ثورة ( 1952 م ) بقليل .