والميرزا محمد حسين النائيني ، والسيد أبو الحسن الأصفهاني ، وضياء الدين العراقي .
وتصدى للتدريس في حياة والده ، ثم خلفه في إمامة الجماعة في الصحن الحيدري المطهّر وفي سائر شؤونه .
وكان يحثّ العلماء على النهوض بمسؤولياتهم الثقيلة ، وفي هذا الإطار كان يعقد مجلسا أسبوعيا خاصا لهذا الغرض ، ومن هذا المجلس - كما يقول صاحب أدب الطف - انبثقت فكرة تفسير القرآن ، فقام المجتهد الكبير محمد جواد البلاغي بتأليف « آلاء الرحمن في تفسير القرآن » وفكرة ( جماعة العلماء ) .
وللمترجم تآليف ، منها : منظومة في الصوم ، منظومة في الزكاة ، منظومة في النكاح ، منظومة في الطلاق ، تعليقة على « المكاسب » لمرتضى الأنصاري ، تعليقة على « العروة الوثقى » في الفقه للسيد محمد كاظم الطباطبائي ، تعليقة على « رياض المسائل » في الفقه للسيد علي الطباطبائي الحائري ، منظومة في ميلاد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، منظومة في الزهراء والأئمة علي والحسن والحسين عليهم السّلام ، ومنظومة في واقعة كربلاء ، وغير ذلك .
توفّي في النجف سنة - ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 241
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٤١