وعاد إلى زنجان سنة ( 1331 ه ) ، فتصدّى لإمامة الجماعة وللإفادة والتدريس ، وأصبح مرجعا لأهلها .
وقد ألَّف كتبا ، منها : صلاة المسافر ، القضاء والشهادات ، حاشية على « كتاب الطهارة » لمرتضى الأنصاري ، حاشية على « المكاسب » للأنصاري أيضا ، الجبر والتفويض ، كتاب في المصائب ، وكتاب في المواعظ .
توفّي سنة - ست وستين وثلاثمائة وألف .
4550 بزّي « 1 » ( . . . - حدود 1342 ه )
حسين بن محمد بن أسعد آل بزّي العاملي ، الفقيه الإمامي ، الأديب .
طوى بعض مراحل دراسته في بلاده .
وقصد النجف الأشرف ، فحضر الدروس العالية على محمد كاظم الخراساني ، وغيره من أكابر العلماء .
وأجيز بالاجتهاد من أحمد بن محمد حسين بن هاشم الكاظمي النجفي ، وحسن بن مطر بن سحاب الخفاجي النجفي .
ودأب على حضور مجلس محمد حرز الدين مؤلف « معارف الرجال » ، وكان - كما يقول حرز الدين - يحرّر الفروع الفقهية في المجلس للاستفادة والإفادة .
هامش
« 1 » معارف الرجال 1 / 283 برقم 138 ، الذريعة 24 / 19 برقم 98 ، نقباء البشر 2 / 644 برقم 1078 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 / 242 .