اختصار « نجاة العباد » في الفقه لأستاذه صاحب الجواهر ، وكراريس في البيع والخيارات .
توفّي في مسجد السهلة ( بالكوفة ) سنة - ست وعشرين وثلاثمائة وألف .
ورثاه شعراء عصره ، منهم السيد رضا الهندي الذي قال في مطلع قصيدته : حاولت نظم الرّثا فاستعصت الكلم
وهل لأهل النّهى بعد الحسين فم
4539 البادكوبي « 1 » ( 1293 - 1358 ه )
حسين بن رضا بن موسى الحسيني ، البادكوبي « 2 » ، النجفي .
كان فقيها ، أصوليا ، من كبار أساتذة الفلسفة والعلوم العقلية .
ولد في خود دلان ( من قرى بادكوبة ) .
وتعلَّم في قريته ، وتوجّه إلى طهران ، فالتحق بمدرسة الصدر ، ودرس الرياضيات على السيد أبي الحسن الشهير بالميرزا جلوه ، والفلسفة على هاشم الإشكوري ، والكلام على بعض أساتذة هذا الفن .
وارتحل إلى النجف الأشرف ، فحضر في الأصول على محمد كاظم الخراساني ، وفي الفقه على محمد حسن بن عبد اللَّه المامقاني وغيره .
هامش
« 1 » نقباء البشر 2 / 584 برقم 1007 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 / 198 ، شخصيت أنصاري 474 برقم 50 ، مفاخر آذربايجان 2 / 737 برقم 274 .
« 2 » نسب إلى بادكوبة ، وتسمى باكو ، وهي اليوم عاصمة جمهورية أذربيجان التي استقلَّت بعد انهيار الاتحاد السوفياتي .