العاملي ، وصحب أستاذه المذكور إلى قريته مجدل سلم ، وواصل بها دراسته عليه ، حتّى فاق أقرانه .
وقصد النجف الأشرف سنة ( 1287 ه ) لاستكمال دراسته ، فحضر على الفقهاء المشاهير : محمد حسين بن هاشم الكاظمي ، ومحمد طه نجف ، وحسين الخليلي ، ومحمد كاظم الخراساني ، والفاضل محمد الشرابياني .
وكان يحضر - في أيام زيارته للكاظمية - على الفقيه الكبير محمد حسن آل ياسين الكاظمي .
وعاد إلى بلاده سنة ( 1309 ه ) ، فدعاه أهل النبطية التحتا للإقامة عندهم ، فسكنها ، وأسس بها المدرسة الحميدية ، فقصدها الطلاب من أغلب الجهات ، وتخرج منها جمّ غفير .
وكان عالي الهمّة ، كثير الاهتمام بشؤون مجتمعه ، محبّا للإصلاح ، لم يأل جهدا في التعليم والتدريس والتوجيه والإرشاد .
اشتهر ، وصار مرجعا لعامة أهل تلك البلاد .
توفّى في النبطية سنة - أربع وعشرين وثلاثمائة وألف .
ورثاه الشعراء ، ونعته الصحف ، وقد جمعت مراثيه مع ترجمة له في مقدمتها ، وطبعت باسم « رنّة الشجن في مراثي الحسن » .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 199
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٩٩